السيد محمد باقر الموسوي

333

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )

فقال عليّ عليه السّلام لسلمان : أدرك ابنة محمّد صلّى اللّه عليه وآله ، فإنّي أرى جنبتي المدينة تكفيان ، واللّه ؛ إن نشرت شعرها ، وشقّت جيبها ، وأتت قبر أبيها ، وصاحت إلى ربّها لا يناظر بالمدينة أن يخسف بها وبمن فيها . فأدركها سلمان رضى اللّه عنه ، فقال : يا بنت محمّد ! إنّ اللّه إنّما بعث أباك رحمة ، فارجعي . . . فقال سلمان : . . . وعليّ عليه السّلام بعثني إليك يأمرك أن ترجعي إلى بيتك وتنصرفي . فقالت : إذا أرجع وأصبر ، وأسمع له وأطيع . . . الاختصاص : عن عبد اللّه ، عن أحمد بن عليّ بن الحسين بن شاذان ، عن أبي الحسين محمّد بن علي بن الفضل بن عامر ، عن الحسين بن الفرزدق ، عن محمّد بن عليّ بن عمرويه ، عن أبي محمّد الحسن بن موسى ، عن عمرو بن أبي المقدام ( مثله ) « 1 » . 3383 / 46 - تأريخ الطبري ؛ ونهج الحقّ : ( بإسنادهما ) عن زياد بن كليب ، قال : أتى عمر بن الخطّاب منزل عليّ عليه السّلام وفيه طلحة والزبير ورجال من المهاجرين ، فقال : واللّه ؛ لأحرقنّ عليكم ، أو لتخرجنّ إلى البيعة . « 2 » 3384 / 47 - الاحتجاج : فيما احتجّ به الحسن عليه السّلام على معاوية وأصحابه أنّه قال لمغيرة بن شعبة : أنت ضربت فاطمة عليها السّلام بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله حتّى أدميتها ، وألقت ما في بطنها ، استذلالا منك لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، ومخالفة منك لأمره ، وانتهاكا لحرمته ؛ وقد قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « أنت سيّدة نساء أهل الجنّة » ، واللّه ؛ مصيرك إلى النّار . « 2 »

--> ( 1 ) العوالم : 11 / 404 ، البحار : 28 / 204 ، فاطمة الزهراء عليها السّلام بهجة قلب المصطفى صلّى اللّه عليه وآله : 547 و 548 ، عن تفسير العيّاشي . ( 2 ) العوالم : 11 / 407 .